Présentation

o-ben

Pseudo: Oussama BENHASSINECatégorie: ScenariosDescription:
Je suis un scénariste algérien ambitieux, jusqu'a maintenant je n'ai pas des projets réalisés. langue d'écriture : Arabe.
Recommander ce blog

Newsletter

Inscription à la newsletter
Samedi 26 Mai 2007

Court-Métrage

Durée: 8 minutes

Synopsis:

Nour, un jeune garçon de compagne, arrive à Alger avec son père, pour la première fois, à fin de subir une intervention chirurgicale sur ses yeux avec lesquels il ne pouvait plus voir. Après son auscultation, les médecins lui exigent de procéder à quelques analyses médicales avant l’opération.

Le père accompagnant son fils se dirigent au centre ville pour faire les analyses, dans une clinique privé. On arpentant les escaliers d’un bus, le père se fait voler son téléphone portable. Sur le coup il décide de descendre pour rattraper le voleur tout en laissant Nour auprès d’un vieux assis dans l’arrêt de bus, en lui demandant de prendre soin de son fils.

Le vieux découvre que Nour est aveugle, et durant sa discussion avec l’enfant, il dessine sur une petite feuille. L’enfant demande par curiosité au vieux ce qu’il dessinait. Ce dernier le lui décrit et lui explique qu’il dessine ce qu’il voit autour de lui dans la ville. et tout en écoutant le vieux, Nour voyageait déjà dans un monde imaginaire, sous l'effets des paroles du vieux  qu’il le parle sérieusement des choses inexistantes, et paradoxales avec la réalité de l’entourage. L’enfant naïf, croit qu’il est  au paradis, et par excitation il avoua qu’il veut guérir pour voir ce monde.

Un moment après, le père revient pour récupérer son fils, qui tenait un dessin, mais ce qui a changé en lui c’est qu’il a découvert que le vieux était aussi un aveugle.

 

publié par Oussama BENHASSINE publié dans : Scenario
Jeudi 10 Mai 2007

عندما يبكي الرجــــــــــــــــــــال

النوع: دراما إجرامي

المدة : 90 دقيقة


" فريد سجين سابق.. عبد الهادي صحفي وإبنته الوحيدة مريم.. عمّار عضو تنظيم إرهابي.. حسين، موح، رابح أعضاء عصابة سطو وسرقة.. سلاطني رجل أعمال له مصانع منتجات التنظيف وتجارات أخرى متعددة.. إيناس طبيبة طالبة.. صاحب مطعم.. رياض ضابط في الشرطة القضائية... وشخصيات أخرى، معظمهم يلتقي لأول مرة، ترتبط حياتهم، ويتشابك مصيرهم في الأيام القليلة القادمة... "

 


 

الفكرة العامة

كم هي قليلة لحظات الصدق التي يتصارح الرجل فيها مع نفسه، وكم هي عزيزة دموعه. والتي من رغم قلتها تستطيع إذابة جبل من جبروت ذلك الإنسان. دموع كثيرا من أعتبروها أنها ليست من شيم الرجال، فما أن يترك الرجل دموعه تنهمل حتى تتهاطل عليه السخريات من هنا وهناك .

 

 

لكن أه وألف أه.. إذا مانزلت دموع الفراق، القهر، والشعور بالظلم والهوان والهزيمة، يالها من دموع قاسية على النفس، دموع متحجرة، تشعل الأرض من تحتها كأنها حمم بركانية. تكاد تجزم أنها دماء، نزفت من جراح البشرية.

 

 

عندما يتحدث الدمع، كلمات صامتة لا نسمعها، نرغب بالمزيد منها. ولكنه يرفض طالبا المزيد من الألم، ويشترط الكثير من الجراح والقهر لكي تنزل كلماته التي نعشقها ولانطيق إطالة الإصغاء لها. نحاول بها البحث عن الحياة، تدفعنا نحو عالم آخر، نجده بطعم ولون ورائحة أخرى. وحده الدمع يستطيع ذلك .

 

 

عندما يبكي الرجال عمل متواضع، يحاول الغوص في عمق الإنسان. الإنسان الذي يبحث عن ذاته، التائه بين الماضي والمستقبل، في وسط عالم من الأحكام المسبقة. الإنسان الذي يجد نفسه بدون حل، بدون حيلة أمام لعبة القدر. لا يعرف الزمن المتبقي منها، ويجهل كم مضى من وقت.

 

 

هذا العمل يروي عدة قصص متوازية، أبطالها من عوالم مختلفة، تصطدم أحداث حياتهم، تتشابك فيما بينهم، تتأثر و تأثر فيهم. وتربط بين مصيرهم. عبر هذه القصة و بمختلف أطوارها التي تسبح في نهر العنف، الشك، الفساد وسلطة المال، البحث عن الحقيقة، الأمل ومحاولة اكتشاف الذات. بكل بساطة أبطانا لم يتعرفوا من قبل على أنفسهم . ولكن الظروف ستقودهم نحو إكتشاف نفسهم ، مظهرين الجوانب المخفية منهم، الجيد منها أو الرديء. لأنّ هذه الحياة ليست كلها بيضاء أو سوداء، و إنما لوحة جميلة مرسومة بإتقان بهذين اللونين.

 

 

من شخصياتنا مهندس، كان أمل عائلة فقيرة في أن يعمل وينجح، ولكن الواقع المر واليأس دفعه إلى التطرف، وكما يقال الناس الذين يعيشون اليأس يسهل التحكم فيهم ، وفعلا تبدأ قصتنا بعد إنضمامه إلى مجموعة مسلحة تخطط لتفجيرات إرهابية. وبعد صناعته للمتفجرات أختير للقيام بالعملية، يوم تنفيذها تصطدم حياته بحياة أناس آخرين، تأثر في مستقبله. هل سيستدرك الأمر قبل فوات الآوان وقبل الإنفجار؟ هل سينجو؟ ماذا سيكون مصيره؟ عبر هذه الشخصية ورغم إحساسنا بأننا وضعنا يدنا على جرح لم يندمل بعد، جرح العنف، والمستنقع الذي غرقت فيه بلادنا جراء التطرف، اليأس، جراء عدم تقبل الآخرين، والفهم الخاطئ للحياة وشعائرها، سنحاول الربط بين مافيا المال والمخدرات، مع هذه الجماعات المسلحة، والمصلحة المشتركة التي تجمعهم.

 

 

محور آخر من قصتنا، صحفي رغم الصعوبات، يحقق ويحاول إكمال ونشر تقرير عن مافيا المال والمخدرات، عن رجال أعمال لهم يد في إغراق البلاد بالمخدرات والسلاح. تطال التهديدات إبنته الوحيدة اليتيمة الأم. يجد بطلنا نفسه مجبرا على حل معادلة إحدى أطرافها إبنته.

 

 

وكشخصية أخرى لها قصتها، شاب يخرج لتوه من السجن، يقرر تغيير حياته والإبتعاد عن الإجرام والسرقة التي كان يحترفها مع جماعته. يجد ظروف عائلته قاهرة، يرى أبيه الذي طرد من عمله في الميناء لأنه أراد إحباط عملية تهريب، قد دفع ثمن وفائه لوطنه وشرفه. يتخبط في حالة من اليأس والمرض، سببها مافيا المال، وسلطة الفساد. رغبة في الإنتقام يعاود الإلتحاق بجماعته. هل هو الطريق الصحيح؟ هل سيحقق ما أراد؟ أم سيزيد من تعقيد حياته؟

 

 

شخصياتنا هذه، وشخصيات أخرى رغم إختلافها، تظهر جوانب مخفية من حقيقتهم، ينتهي بهم في خانة الندم، خانة البحث عن الخروج من النفق المظلم. نعم من هنا نستوحي "عندما يبكي الرجال". وما يلحقه من تغير للحياة، ورؤية جديدة نقيه، بعد أن تنظف الدموع غشاوة العين.

 

 

هذا العمل يندرج في نوع الدراما الإجرامية، سنحاول ورغم أنها بدايتنا أن نصل إلى نوع من السينما التي تخاطب المشاهد، ليست فقط دقائق من التسلية، وإنما نبحث أن نصل إلى محاورة المشاهد لنفسه، وأن يحيى لحظات الفيلم بكل جوارحه.

 

 

 

 

 

publié par Oussama BENHASSINE publié dans : Scenario
Mercredi 02 Mai 2007

Dans cette rubrique, je vais poster quelques idées qui se passent vites par ma tête. je les capte et je les mets ici.

Vous allez trouver des trucs de genre "N'importe koi" même du genre "C'est débile", ou bien "De quoi il parle?" et .. et .. et ....

Et oui, ne me posez pas des questions svp.

 

 

 

publié par Oussama BENHASSINE publié dans : N'imPorTe koi
Vendredi 27 Avril 2007

Et si on parle de la vision des gens vers le suicide

Voici le résumé de HOURIA, court metrage drame, adapté d'une histoire lu sur internet.

ينهض الجيران على صراخ رهيب قادم من منزل المحامي إبراهيم، ليجدوا عند وصولهم أن بنته حورية منتحرة معلقة بحبل في المروحة ، وتحتها الأب ساقط على الأرض وهو مغمى عليه.  

 

 

يبقى إبراهيم في العناية المشددة، و يهتز الشارع لسماعه خبر إنتحار حورية، ويكلف المفتش سيلمان بالبحث في حيثيات القضية. يستجوب سليمان أخ حورية، لعله يجد مايفيده في قضيته، يبلغه الأخ بأن حورية  درست في جامعة بعيدة عن العاصمة، وقد تغيرت معاملتها لهم، خاصة حين ذهب لتجسس عليها وضربها بعد وجودها مع شاب في الجامعة إثر معلومة وصلته من إحدى أصدقاءه. عندما أعادها للمنزل، أدخلها الأب غرفته ليؤنبها، لكنه خرج وأنب الأخ على فعلته، وطلب من العائلة عدم إزعاجها.

 

 

 يسأل المفتش عن إسم الشاب الذي كانت له علاقة مع الفتاة، يذهب لإستجوابه، ليِؤكد أنه لا توجد له علاقة بالحورية، وأنه أراد علاقة عابرة، إلا أن أخلاق حوريه منعته حتى من التكلم معها، رغم إصراره عليها رفضت بصرامة، ورفضت حتى عرضه للزواج، وأنها لا تريد شفقته. لقد كانت على حق محط إعجاب جميع الطلبة لأخلاقها العالية وأفكارها الراقية. لا يصدق الشاب خبر إنتحارها ويؤكد أنه لم يكن عليها أي ملامح تدل على أنها مقدمة على هذه الفعلة.

 

 

 يعلم سليمان أنّ الأب إبراهيم بدأ يستعيد وعيه. والذي فيما بعد يخبر المفتش أن سبب الإنتحار لم  يكن له صلة بالمشاعر والعلاقات الغرامية، وإنما سببه يعود شهر أفريل الماضي حين أصابتها نوبة مرض قاسية وهي في الجامعة بعيدة عن الديار، لم تخبر أحدا، وقامت بالتحاليل، لتكتشف أنها مصابة بداء سرطان الدم. أخفت هذا السر على الجميع إلا على والدها الذي طلبت منه كتم السر، قام الأب بالإتصال بالعيادات لتأكد من صحة التحاليل. لكنهم جميعا أكدوا له أنه لا علاجا لها، عرفت بذلك حين سمعت ابيها يتلقى هذا الخبر ليلة الحادث، لقد قررت الإنتحار لأنها لاتريد أن تنتظر موتها، لأنها لاتريد أن ترى حزن أهلها ومأساتهم ، ولهذا تجنبت أن تكون محط الشفقة، وقررت الإنتحار.

 

 

 يتفاجأ المفتش بهذا الخبر الذي نزل عليه كالصاعقة، يريد التأكد من هذه أقوال، يذهب إلى الطبيب الشرعي آخذا معه التحاليل والتقارير الطبية.

 

 

 بعد ايام يخبر الطبيب الشرعي المفتش، أن التحاليل لم تكن تخص حورية، وإنها أعطت بالخطأ لها، وأنها لم تكن بمصابة بالسرطان بل كانت فقط تعاني من مرض بسيط في كريات الدم.

 

 

 

publié par Oussama BENHASSINE publié dans : Scenario
Vendredi 27 Avril 2007

Bout de papier

Court-métrage 22mn

c'est mon premier scenario, et c'est la premiere fois ou j'écrit un texte, le film est adapté une histoire connu,

le texte est disponible en arabe

سمير 17 سنة ولد مريضا وعاش وحيدا مع أمه، اختفى أبوه منذ ربيع سنة 1995. تلبية  لرغبة الطبيب وأمه يبدأ سمير بالخروج من المنزل والتجوال لنسيان جو المرض والكآبة السائد في البيت.

يلتقي بأسماء من نفس عمره تقريبا، تعمل بائعة في احدى متاجر الأشرطة والأقراص المضغوطة، يقع في حبها من أول نظرة. و بذلك يتغير نمط حياته وتعامله مع محيطه. تتكرر وتكثر زياراته الى متجر بغية التعبير عن مشاعره، فيعود خائبا حاملا علبة  CD يشتريها من المتجر.

 

في أشد أيام مرضه، يتنقل الى المتجر، وبكثير من الشجاعة يتحدى خجله وضعفه، ويترك لها قصاصة ورق طالبا منها الاتصال. في هذا اليوم، يعود الأب الى الجزائر بعدما أن كان لاجئا سياسيا في انجلترا،  فيصل بالصدفة الى المنزل الذي به عائلته والذي لا يعرف مكانه، يصل الأب يوسف في أقسى حالات مرض سمير.

 بعد عدة أيام ، ترد الأم على الهاتف، لتجد أن المتصلة هي أسماء، التي تريد التكلم مع سمير، تخبرها الأم أنه توفي منذ يومين. تحن الأم الى إبنها، فتدخل الى غرفته، تفتح الخزانة لتضع فيها قميصه، تجدها مملوءة عن أخرها بعلب الأقراص المضغوطة.

 بلهفة تفتح الأم العلب المغلفة التي لم يسبق لسمير أن فتحها من قبل، فتجد في أغلبها قصاصات ورق من طرف أسماء تعلن فيها عن اعجابها به.

 

 

 

 

 

 

 

publié par Oussama BENHASSINE publié dans : Scenario
Créer un blog sur blogauteur.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus